اللجنة الرابعة لتسفية الاستعمار للامم المتحدة مطالبة بزيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية

سيدي الرئيس ،
سيداتي ، السادة الأعضاء في اللجنة الرابعة ،
لماذا  في كل سنة نعيد التذكير بمعانات الشعب الصحراوي ؟
هل يوجد شك في مجموعة القرارات المتخذة من طرف الأمم المتحدة ؟ قرار محكمة العدل الدولية ، قرارت الاتحاد الإفريقي و مؤخرا حكم محكمة العدل الأوروبية؟
ليس هناك أدنى شك أن: المملكة المغربية محتل غير شرعي ، ولا شك أيضا حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان  المرتكبة ضد الشعب الصحراوي  الذي يعيش تحت سطوة الاحتلال و تحت المعانات في مخيمات اللاجئين الصحراويين منذ 41 سنة . هل تعرفون أنه يوجد جدار على طول 2720 كيلومتر محاط بملايين الألغام يقسم التراب الصحراوي لجزئين ؟
استنزاف الثروات الطبيعية ، تفقير الشعب الصحراوي والتغيير الديموغرافي من خلال القدوم بملايير المستوطنين المغاربة إلى المدن الصحراوية؟
المملكة المغربية ترفض الاستفتاء لأنها هي الطرف الخاسر ، اقْتَرَحَتْ مخطط الحكم الذاتي لأنها بحاجة ماسة إلى ثروات الشعب الصحراوي للبقاء على قيد الحياة. و حتى لو غطى المغرب الصحراء ذهباً ، فإنه سيظل احتلال غير شرعي.
هل من الضروري حقا أن نذكر كل عام و منذ سبع سنوات بأن مخيم أكديم إزيك فُكِّكَ بوحشية وأن الضحايا الأبرياء يقبعون اليوم في السجون المغربية، عُذِّبوا و اختطفوا من طرف الدولة المغربية ؟ و أن هؤلاء الضحايا صدرت في حقهم أحكاما غير قانونية تتراوح بين 20 سنة و المؤبد ؟ ولم تستطع المحاكمة السياسية التي أدانت المعتقلين السياسيين الصحراويين المعروفين باسم مجموعة أكديم إيزيك أن تكشف عن أي دليل على ارتكابهم لجريمة ما أو عنف ، والدلائل الوحيدة التي قَدَّمَتْها هي المحاضر الموقعة تحت التعذيب وشهادات من شاركوا في تعذيب المعتقلين.

معظم هؤلاء المعتقلين حاليا يخوضون إضرابا عن الطعام ، و حرموا من الرعاية الصحية والأدوية الخاصة بأمراضهم المزمنة، و يتعرضون للإيذاء والإهانة والعزلة. تم تفريق مجموعة اكديم إزيك على 7 سجون مختلفة في المملكة المغربية، في انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة.
هل تريدون معرفة أساليب التعذيب التي يطبقها المغاربة على المعتقلين الصحراويين ؟
– الطائرة
– اللَّكْمْ
– الحرق بالسجائر
– الحرق بمواد كيميائية
-استنشاق مواد كيميائية
– نزع أظافر الأيدي و الأرجل
– الحرمان من الضوء
– الصعق بالكهرباء
– الجلد بالسوط
– التعليق من القدمين
– الحرمان من الأكسجين
– الاعتداء الجنسي
– تقنية الدجاجة المشوية
-الاغتصاب بوسائل حادة مثل الزجاجات المكسورة، والقضبان الحديدية و أرجل الكراسي والمصابيح.
– العزل الانفرادي
-الحرمان من النوم
– الحرمان من التغذية
– “الشراب السويدي” أي البول والبراز
-الإغراق إلى حد الإختناق
“جريمتي هي أن تكون لي دولة غنية” هكذا صرح عبدالله أبهاه وهو سجين سياسي ضمن مجموعة اكديم ازيك خلال المحاكمة التي أصدرت في حقه وسبعة من رفاقه حكم المؤبد . ولا بد لي من أن أضيف أن هناك خطأ آخر ارتكبه الصحراويون، وهو خطأ الاعتقاد بأن الالتزامات التي وقعوا عليها بموجب وقف إطلاق النار الذي وضعته الأمم المتحدة في عام 1991 سَتُحْتَرَمْ؛ فإن الصحراويين يحترمون ما وقعوه ولم يلجأوا أبدا إلى العنف، وينتظرون بصبر الاستفتاء الذي كان ينبغي أن يحدث قبل 26 عاما، في حين أن المغرب لا يحترم التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، و العديد من المواثيق الدولية التي صادق عليها  و كذلك المجتمع الدولي و الأمم المتحدة لم يتخذوا التدابير اللازمة لضمان حماية و حقوق الشعب الصحراوي.
الشعب الصحراوي من خلال مقاومته السلمية هو مثال بالنسبة للعالم  أجمع ولكنه يعاقب بصمت المجتمع الدولي و عدم القيام بدوره.
المغرب يختطف ، يعذب ، يقتل و يحتجز الصحراويين . و يحاول المغرب يوميا إبادة ليس فقط الصحراويين بل حتى ثقافتهم وتقاليدهم.
و يجبر المغرب الصحراويين على حمل بطائق تعريف مغربية و بالتالي يحرمهم من جنسية كانت ستكون إسبانية ما دام إنهاء الاستعمار لم ينفذ بعد.
أعضاء اللجنة الرابعة ، دوركم هو الاستماع ، لكن أيضا إدانة و رفض هذه الأفعال . أرجوا منكم زيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية وفق اختصاصات هاته اللجنة.
أرافع هنا عن الشعب الصحراوي و عن حقه في تقرير المصير وفق قرارات الأمم المتحدة وأرافع أيضا عن إطلاق السراح الفوري لكل المعتقلين السياسيين الصحراويين.
إيزابيل لورينسو
ناشطة حقوقية
عضوة في مؤسسة الصحراء الغربية ( Fundación Sahara Occidental)
عضوة في موقع porunsaharalibre.org

1 thought on “اللجنة الرابعة لتسفية الاستعمار للامم المتحدة مطالبة بزيارة المناطق المحتلة من الصحراء الغربية

Comments are closed.

Uso de cookies

porunsaharalibre.org utiliza cookies para que usted tenga la mejor experiencia de usuario. Si continúa navegando está dando su consentimiento para la aceptación de las mencionadas cookies y la aceptación de nuestra política de cookies, pinche el enlace para mayor información.plugin cookies

ACEPTAR
Aviso de cookies