عائلة الشهيد صيكا براهيم كليميم في : 04 غشت 2016

brahim saikaلاغ للرأي العام
قامت اليوم الخميس 04 غشت / آب 2016 الدولة المغربية بدفن جثمان الشهيد صيكا براهيم بطريقة سرية ، ودون موافقة العائلة في تعد خطير ينضاف إلى جرائم الإعتقال والتعذيب والقتل التي تعرض لها الشهيد صيكا براهيم الذي تم إعتقاله يوم 01 أبريل / نيسان 2016 بالقرب من منزل عائلته أثناء نيته المشاركة في وقفة سلمية للتنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم ، وتعذيبه في مخافر الشرطة خلال الإعتقال الإحتياطي الذي دام ثلاث أيام ( 72 ساعة ) ، وكذا الإهمال داخل المستشفى الجهوي بأكادير الذي إستشهد فيه إبننا صيكا براهيم يوم 15 أبريل / نيسان 2016 ، ومنذ لحظة الإستشهاد طالبنا بإجراء خبرة طبية لكشف الحقيقة ، وإنصاف الشهيد ، ومعاقبة الجلادين ، وذلك بهدف القطع مع هذه الإنتهاكات والممارسات التي تنتهك الحقوق والحريات ، وحتى لا تتكرر المأساة مع مناضلين آخرين يطالبون بحقوقهم العادلة في الشغل والعيش الكريم .
إننا لم نكن نطالب بأكثر من الحقيقة لأنهم عندما إعتقلوا إبننا صيكا براهيم إقتحموا بيتنا بطريقة غير قانونية ، ومارسوا علينا الرعب النفسي وإعتدوا على الإبن الأصغر بالضرب وربطوا يديه بطريقة مهينة ، ولم يثبتوا ذلك في المحضر الرسمي الذي أنجزوه مما زاد من شكوكنا حول المغزى من الإعتقال في الأصل ليتضح فيما بعد أن الهدف هو الإنتقام بشكل تعسفي من صوت مناضل وقلم حر ، وإعتبرنا حينها أن الأمر يتعلق بإعتقال سياسي سيترتب عنه تصفية للشهيد ، وفعلا كنا على حق ، وهذا ماحدث بالفعل يوم الجمعة 15 غشت / آب 2016 .

Leer más …

جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية تدين لغة التعنت والهروب إلى الأمام التي طبعت خطاب ملك المغرب (بيان)

frente polisarioالشهيد الحافظ 30 يوليو 2016 ( واص ) –أدانت جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية الصحراوية ما حفل به خطاب ملك المغرب ، من لغة التعنت والهروب إلى الأمام وحملتا المملكة المغربية مسؤولية العرقلة المتواصلة لجهود المنتظم الدولي لحل النزاع.

وطالب بيان لوزارة الإعلام اليوم السبت ، الأمم المتحدة بتحمل كامل مسؤولياتها لفرض الضغوط والعقوبات اللازمة على  دولة الاحتلال المغربي للانصياع لمقتضيات الشرعية الدولية، والحيلولة دون مخاطر التوتر والتصعيد.

واعتبر البيان أن أكبر تهديد للسلم والأمن والاستقرار في المنطقة ناجم أساساً عن سياسات دولة الاحتلال المغربي ، القائمة على التوسع والعدوان وتدفق المخدرات ، وما لذلك من دور حاسم في دعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة والجماعات الإرهابية.

ودعت جبهة البوليساريو وحكومة الجمهورية ، مجلس أمن الأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياته في التصدي فوراً لهذا التدخل المغربي السافر في سلطاته وصلاحياته ، والإسراع في تنفيذ قراره حول العودة العاجلة للمكون المدني والإداري لبعثة المينورسو لتقوم بكامل وظائفها وفي مقدمتها التعجيل بتحديد رزنامة استفتاء تقرير مصير الشعب الصحراوي.

كما طالب البيان الاتحاد الإفريقي باتخاذ المواقف والإجراءات الملائمة للرد على هذا التهجم الصبياني الخطير على مؤسسة الاتحاد ومحاولات الاعتداء على قانونه التأسيسي واستهداف وحدته وتماسكه.

وأعرب البيان عن استعداد جبهة البوليساريو للتعاون مع جهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الشخصي ؛ من أجل الإسراع في تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية آخر مستعمرة في إفريقيا ، والتشبث بالدفاع عن حق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال ، على غرار كل الشعوب والبلدان المستعمرة.

Leer más …

محمد سالم ولد السالك لـ Algeriepatriotique : يوجد العشرات من المستشارين الإسرائيليين في المغرب

79159Algeriepatriotique: أين وصل  الملف الصحراوي ؟ و هل حدثت تطورات جديدة منذ آخر زيارة للأمين العام الأممي بان كي مون؟

محمد سالم ولد السالك : نحن الآن أمام نية مجلس الأمن التأكد ما إذا تم تطبيق القرار الذي اعتمد في نيسان الماضي.
لقد طلب المجلس من الأمين العام للأمم المتحدة أن يقدم تقريرا عن عودة موظفي البعثة، يعني هل قبل المغرب ذلك أم لا، وإلى أي مدى تعتبر البعثة اليوم قابلة للعمل، لمواصلة المهام التي أوكلت إليها.
 
لم يتم تطبيق قرار مجلس الأمن بما أن المغرب لا يزال يرفض التفاوض. إنه يتهرب ويرفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات. على وجه التحديد، تدخل المناورة المتمثلة في محاولة الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي في هذا السياق.
 
لقد قرر مجلس الأمن بوجوب تنظيم جولة تفاوض حول تنفيذ القرار، الذي ينادي بالتوصل إلى حل سياسي يضمن تقرير المصير للشعب الصحراوي. توجد الأمم المتحدة الآن في وضع محرج إلى حد ما، لأن مجلس الأمن، الذي هو الضامن لتنفيذ خطة التسوية التي وقعنا عليها نحن والمغاربة في عام 1991، والتي تم تبنيها بالإجماع من قبل المجلس، يعتبر اليوم مقيدا، لأنه إضافة إلى صفة  الضامن يجد مجلس الأمن نفسه جزءا من المشكلة، حتى داخل هذا المجلس، هناك انسداد. هناك تواطؤ مع المغرب، ولا سيما من طرف فرنسا. لذلك، يتم التعامل مع المسألة الصحراوية بسياسة الكيل بمكيالين. وكما قلت في وقت سابق حول اللوبيات الداعمة المغرب، تعتبر “مراكش” و “المأمونية” وجهة لكثير من المسؤولين الأجانب الوازنين في السياسة الدولية، و هذا من بين العوامل التي تفسر حالة الانسداد.

Leer más …

ال “سي آن دي آش” أداة للدعاية المغربية

Traduccion: Hadamin Moloudcndh

بقلم : إزابيل لورنسو.
في مارس 2011، ملك المغرب، محمد السادس، أعلن عن تأسيس المجلس الوطني لحقوق الانسان الذي جاء ليحل محل المجلس الاستشاري لحقوق الانسان.
تأسيس هذه الهيئة تزامن مع تصاعد المقاومة السلمية في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية في سنة 2010، مع إصدار عدة تقارير من طرف مُنظمات غير حكومية التي تُندد بإنتهاكات حقوق الانسان و الحاجة المُلحة لأن بعثة المينورصو الأممية تشمل مُراقبة حقوق الانسان في ولايتها.
في تلك السنة كان في منصبه في المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة العديد من المسؤولين الذين تورطوا في وقت لاحق في شُبهات الفساد. عدة وثائق التي كشف عنها القرصان كريس كولمان تؤكد ان هناك علاقة سرية و تبادل المعلومات بين العاملين في الحكومة المغربية و مسؤولين في الأمم المتحدة.
تأسيس ال “سي آن دي آش” تم في اعقاب مُقترحات تم طرحها على المغرب من داخل المفوضية السامية، وكان الهدف المُباشر هو تلميع صورة المغرب الذي قدم ال “سي آن دي آش” بأنها هيئة مُستقلة و حديثة و ديمقراطية، نتيجة “جهود” المملكة المغربية تماشيا مع دستورها الجديد، و بالتالي للرد على مخاوف المجتمع الدولي و الأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان في المغرب و في الصحراء الغربية.
و حسب ما نشره موقع “دياسبورا صحراوي”، في ديسمبر 2014، كانت وزارة الخارجية المغربية تعطي تعليمات واضحة الى ال “سي آن دي آش” حول كيفية التصرف من اجل تهدئة المطالب و النداءات التي يشعر بها المجتمع الدولي في مجال حقوق الانسان في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية.
ان بروتوكول تقديم الشكاوى المتعلقة بانتهاكات حقوق الانسان المُسطر من طرف الأمم المتحدة، يُشير الى أنه لابد من استنفاد و استكمال كل الإجراءات الوطنية قبل اللجوء الى المكانيزمات الأممية. على سبيل المثال، في حالة مواطن اسويسري تم انتهاك حقوقه من طرف هيئة رسمية سويسرية يجب عليه أولا ان يشتكي امام الحكومة

Leer más …

Uso de cookies

porunsaharalibre.org utiliza cookies para que usted tenga la mejor experiencia de usuario. Si continúa navegando está dando su consentimiento para la aceptación de las mencionadas cookies y la aceptación de nuestra política de cookies, pinche el enlace para mayor información.plugin cookies

ACEPTAR
Aviso de cookies