يخلد الشعب الصحراوي في كافة تواجداته الذكرى الـ 45 ليوم الشهداء المصادفة للتاسع يونيو تاريخ استشهاد مفجر الثورة الصحراوية، الشهيد الولي مصطفى السيد ورفاقه في ساحة المعركة سنة 1976.

وفي 9 يونيو من كل سنة يستحضر الشعب الصحراوي ذكرى الشهداء وعلى رأسهم الرجل القائد والزعيم الذي استشهد وهو في ريعان شبابه بعد أن وضع أسس الدولة الصحراوية في ظرف زمني قصير ، وتميزت شخصيته القيادية بصفات قلما اجتمعت في زعيم تاريخي ، في مجالات مختلفة عسكرية، دبلوماسية ، سياسية , ثقافية ، إعلامية وقدرة على استشراف المستقبل بأدق تفاصيله. وهذه الصفات كلها يطل من ورائها الرجل البسيط والمتواضع الذي سخر حياته لخدمة الجماهير.

تمراليوم خمسة أربعون سنة على استشهاد الولي مصطفى السيد الذي حدد ملامح الدولة الصحراوية المستقبلية ومنابع قوة الشعب الصحراوي خلال لقاءه بالأطر حيث ركز على نقاط جوهرية، معتبرا إياها منابع قوة للشعب الصحراوي” شعب منظم، ملتحم، قادر، محترم في حدود وطنه “.

في هذا اليوم يستذكر الشعب الصحراوي الشهيد الولي الرمز والشهداء الذين ارتقوا إلى العلا في كافة مراحل الثورة المظفرة في ميدان المعارك وفي سجون الإحتلال، و الئك الذين قضوا وهم يؤدون واجبهم الوطني في ميادين وأماكن مختلفة.
شغل منصب أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) ،ورئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.
سقط في ميدان الشرف وهو في ريعان شبابه (28 سنة) في ضواحي العاصمة الموريتانية نواكشوط.
يعتبر رجل ميدان و صاحب نظرة ثاقبة، مفكر ايدولوجي ومنظر من الطراز الرفيع.

 

Uso de cookies

porunsaharalibre.org utiliza cookies para que usted tenga la mejor experiencia de usuario. Si continúa navegando está dando su consentimiento para la aceptación de las mencionadas cookies y la aceptación de nuestra política de cookies, pinche el enlace para mayor información.plugin cookies

ACEPTAR
Aviso de cookies