قال  الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون، إن الجزائر تتعرض لتهديدات تستهدف إثقال كاهلها وإضعافها من الداخل.

واكد تبون ، أن المحيط الجغرافي للجزائر يشهد تهديدات أمنية خطيرة، خاصة بي الصحراء الغربية بعد استئناف القتال المسلح بين جبهة البوليساريو والاحتلال المغربي.

ودعا الرئيس تبون في كلمة ألقاها لدى افتتاحه أشغال مؤتمر رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية بقصر الأمم بنادي الصنوبر إلى “إعطاء الأولوية لعضوية الجزائر المقبلة في مجلس الأمن للأمم المتحدة خلال الفترة 2024 – 2025 للمساهمة في الجهود الرامية للحفاظ على السلم و الأمن الدوليين”.

وصرح أنه “لابد من العمل و التعاون مع الدول التي تشاركنا وجهات النظر و المواقف على تعزيز دور الأمم المتحدة لحملها على الاضطلاع بالمسؤوليات المنوطة بها لا سيما تجاه الشعبين الفلسطيني و الصحراوي”.

وحسب جريدة الشعب ، فإنه لأول مرة في تاريخ الدبلوماسية الجزائرية تعقد ندوة بهذا الحجم، وجاءت بمبادرة من طرف الرئيس تبون، حسبما أعلنه وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج الجزائري، رمطان لعمامرة في افتتاح الندوة.

وحول هذه التهديدات قال الرئيس تبون، إنها تقوم على توظيف ما يسمى حروب الجيل الرابع، في إضعاف بلادنا من الخارج وتستهدفنا ومن ورائنا كامل إفريقيا والشرق الأوسط”.

وشدد مخاطبا رؤساء البعثات الدبلوماسية بالقول :”علينا مواصلة العمل بنفس العزيمة وروح التضحية والرد بحزم على كل المناورات التي تستهدف أمننا الوطني”.

وذلك رئيس الجمهورية أن المحيط الجغرافي للجزائر يشهد تهديدات أمنية خطيرة، خاصة بي الصحراء الغربية بعد استئناف القتال المسلح بين جبهة البوليساريو والاحتلال المغربي.

وأكد في المقابل على اتخاذ الإجراءات الاستباقية لترسيخ الجزائر كفاعل ومؤثر يساهم في الحلول الجماعية للأزمات وطرح المبادرات التي من شأنها تعزيز العمل متعدد الأطراف.

وجدد عمل الجزائر عل تقوية الاتحاد الافريقي من المناورات والمحاولات الخبيثة التي تستهدف وحدة صفه سوف تكون ضمن أولويات عملنا الدبلوماسي.

في إشارة إلى مساعي الكيان الصهيوني والقوى المناولة له اختراقه من الداخل تحت صفة العضو المراقب.

وفي سياق أخر، أمر الرئيس تبون باستعادة “علاقتنا القوية والمتينة مع نيجريا وجنوب افريقيا، وكوبا”.

وقال: “علينا الحفاظ على صداقتنا مع الدول الإفريقية والأوروبية التي تقاسمنا وجهات النظر وصون هذه الصداقة، ونحرص على ألا تكون بيننا وبينهم سحابة صيف عابرة”.

مفيدا بأن دولا أوروبية “تقاسمنا وجهات النظر ذاتها فيما يتعلق بالأزمة في ليبيا”.

وعلى صعيد الشراكات أكد رئيس الجمهورية حرصه على علاقات متوازنة مع الدول والهيئات، كالاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي.

وأكد بالمقابل على تعزيز دور الدبلوماسية الجزائرية في تقوية السلم والاستقرار بالمنطقة وبالأخص في ليبيا والساحل الإفريقي.

وتستمر أشغال الندوة المنعقدة تحت شعار”الدبلوماسية الجزائرية والتحديات الدولية للجزائر الجديدة”، وتستمر إلى غاية يوم غد الأربعاء.

 

Uso de cookies

porunsaharalibre.org utiliza cookies para que usted tenga la mejor experiencia de usuario. Si continúa navegando está dando su consentimiento para la aceptación de las mencionadas cookies y la aceptación de nuestra política de cookies, pinche el enlace para mayor información.plugin cookies

ACEPTAR
Aviso de cookies