Esta entrada también está disponible en: Español (الأسبانية) English (الإنجليزية) Português (البرتغالية ، البرتغال)

(وأص)- توجه وفد يمثل مجموعة كبيرة من كبار السياسيين والحقوقيين واعضاء برلمانات محلية وإعلاميين ورؤساء جمعيات متضامنة ونشطاء المجتمع المدني الكناري الى الأمم المتحدة بنيويورك وذلك قصد المشاركة في أشغال اللجنة الرابعة المختصة في المسائل السياسية للمرافعة عن حقوق الشعب الصحراوي في الحرية والإستقلال.

وكانت المجموعة الكنارية قد بدأت جهودها شهر جوان الماضي بحملة كبيرة لجمع التوقيعات وتنظيم العديد من الأنشطة السياسية والإعلامية.

وتهدف الحملة الى التأكيد على أن الطريق الوحيد لحل قضية الصحراء الغربية يمر حتما عبر الشعب الصحراوي الذي يجب أن ينال حقه كاملا في تقرير مصيره بنفسه وفقا لقوانين ومواثيق الشرعية الدولية التي تضمن للشعوب المستعمرة حقها في  تقرير المصير والاستقلال.

كما تهدف الحملة الى التذكير بأن الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي هو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وهو الممثل المعترف به دوليا والذي يحظى بالثقة والإحترام للتحدث بإسم الصحراويين وصولا الى التمتع بحقوقهم المنصوص عليها في لوائح الأمم المتحدة.

الحملة ايضا جاءت للتنديد بموقف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو شانشيز والقول أنه لا يمثل المجتمع الإسباني ولا الأحزاب الإسبانية التي تعترف بمسؤولية إسبانية التاريخية في معاناة الصحراويين والتي تتحمل إرثا تاريخيا من العار الذي عليها تصحيحه بالوقوف مع الشرعية الدولية ودعم مسار التسوية الأممي وعدم الإنحياز الى المستعمر الحالي الذي كانت إسبانيا شريكة له في تورطه في احتلال أراضي الصحراء الغربية.

ممثلو المجتمع المدني الكناري أكدوا خلال مداخلاتهم ضمن أشغال اللجنة الرابعة على أن الشرعية الدولية يجب أن تحترم وأن تطبق بحذافرها في الصحراء الغربية كون هذه القضية هي قضية تصفية إستعمار لا يمكن ان تحيد عن إعطاء صاحب الحق الوحيد وهو الشعب الصحراوي الكلمة ليقرر مصيره غير القابل للتصرف.

ويذكر ان حملة المجتمع الكناري التي إنطلقت قبل أشهر مستمرة وستتوج بمظاهرة حاشدة منتصف أكتوبر الجاري دعما للشعب الصحراوي ونصرة لقضيته العادلة.